6332 معاناه سعودية في الديون التجارية
تعليق الكاتب..لَمَّاَ وَجدت من معاناة متكررة في الديون التجارية في السعودية خاصة طوال عملي التجاري لستة عشر عاماً و التي الهمتني هذه القصة وجدت بأني من المفترض أن أوجه كتاباً يحاكي مخاطر الديون التجارية للمنشآت الصغيرة و الناشئة كما أني تعرضت في هذه مزيد من المعلومات
36.80 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
تعليق الكاتب..
لَمَّاَ وَجدت من معاناة متكررة في الديون التجارية في السعودية خاصة طوال عملي التجاري لستة عشر عاماً و التي الهمتني هذه القصة وجدت بأني من المفترض أن أوجه كتاباً يحاكي مخاطر الديون التجارية للمنشآت الصغيرة و الناشئة كما أني تعرضت في هذه الرواية إلى بعض النصائح في إدارة الدين وإستراتيجيات في التسويق و تعرضت خلال ذلك على مفاضلات بين التجارة و الوظيفة و قصة شاب طموح.
ملخص الرواية:
بشار بطل القصة صاحب عمل تجاري بدأ من الصفر و تعرض خلال سنوات طوال من عمله لعمليات نصب و إحتيال بأساليب مختلفة و تجاوز بعضاً منها و لم يتمكن في بعضها الآخر، مؤخراً قرر بشار أن يتوسع في نشاطاته و قام بإفتتاح ورشة سيارات و كانت سبب معرفته بأبي حسين محور القصة و كبير المحتالين فيها، إلا أن عملية الإحتيال تمت عن طريق إصلاح سيارة إبنه و هي بالمناسبة من نوع دودج تشارج و بفاتورة مقدارها 6332 ريالاً و التي تبين في الأخير أنها ليست له و لا لإبنه! بل هي سيارة شخص آخر وعلى الرغم من أن المبلغ بدا بسيطاً إلا أن بشار أحس بالإهانة نحو ما حدث خلالها من أساليب و وعود و وساطات كثيرة حول مبلغ بسيط.
بين هذا و ذاك يتذكر بشار (بل ويذكره صديقه أحمد أحياناً) بعض المواقف و التجارب العديدة التي تعرض لها من قبل حول دفتر الديون و التي لا يرغب أصلاً بأن يتذكرها، قصص بعضها مثير و بعضها الآخر حزين، بعضها مضحك و بعضها الآخر مخيب للآمال.
القصة خيالية و لكن كل منا لديه أبو حسين في حياته.. واحد و ربما إثنين أو أكثر..